Saturday, August 18, 2007

هـل سـنـهـدم (الـكـعـبة الـمـشـرفة) مـن أجـل سـد الـذريـعـة ؟!

 

،،

،، 

هيا أيها الشعب السعودي , انهض..

وأحمل فأسك ومعولك

وتقدم نحو الكعبة المشرفة واهدمها !

هيا بنا جميعاً , ولنتكاتف لإزالة الشرك من أرض الجزيرة العربية

نعم , لنهدم الكعبة التي بناها أبونا إبراهيم !

فسد الذريعة المفضية إلى الشرك واجبٌ علينا برأي علمائنا !

،، 

آلا نرى من يتبرك بالكعبة , فهل يجوز ذلك ؟

لا بالطبع لا يجوز , فمن الواجب هدمها !

ولا ننسى أيضاً , أن نزيل قبور الصحابة رضوان الله عليهم و نمحى آثارها

وبطريقك , اطمس غار حراء , وأزله من الوجود

فنحن قد هدمنا المساجد الأثرية..

وأزلنا قبور الصحابة !

،،

،،

فلا أحد فينا يقبل بوجود الشرك في جزيرتنا الطاهرة النقية !

لكن … هل يمكننا ذلك ؟

نعم , إن ازداد تشددنا وغلونا , فسنفعل

إن تمادينا في سد الذريعة , فحتماً سنفعل !

فلقد هدمنا من قبل مسجد القبلتين !

ومسجد الفتح !

وهي مساجد , وليست قبور تعبد من دون الله , ومع ذلك هدمناها !

لم نعد نفرق بين المسجد والقبر والضريح !

،، 

لم نُقم لتراثنا وزناً ولا قيمة..

كل الأمم تهتم بماضيها وتاريخها , من أجل مستقبلها

ونحن نهدمها من أجل سد الذريعة وتحقيق أهداف سياسية !

أي حاضرٍ ينتظرنا ومستقبل , إن لم يكن لنا تاريخ !

تراث سلفنا الصالح , أثار نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم , لم يعد لها قيمة في نظرنا

،، 

ليس حلاً أن تهدم هذه الآثار , لأن البعض أساء استخدامها !

بالتوعية والبناء نسد الذريعة , بالقلم والعبارة نسد الذريعة , وليس بالهدم والإزالة

نعم , كلنا مع سد الذريعة , لكن دون أن نمس تراثنا , دون أن نحرق تاريخنا بأيدينا !

،،

،،

لست متصوفاً أو قبورياً , ولست مؤرخاً أو مختصاً يهتم بالآثار…

ولكني مواطنٌ مسلم , يحمل هم أمته…

يحلم بمستقبلٍ مشرق يعيد أمجاد الماضين , الذين نحن اليوم نحرق ما تبقى لهم…

،،

،،

 تحياتي للجميع

 

ملاحظة: تم حذف الموضوع من الشبكة الليبرالية دون سبب مقنع

Posted by نقيض الظلام at 14:30:57 | Permalink | Comments (4)

Saturday, August 11, 2007

خـدعـوهـا, فـقـالـوا(أنـتـي جـوهـرة ٌمـصـونـة) ثم بـاسـم الـديـن اغــتـصـبـوهـا!

,,

،،

منذ الصغر 

منذ نعومة أظفاري 

وأنا أقرأ (عبارةً) وأسمعها

وأرددها كالببغاء , دون أن أعي حروفها !

كانت تصل إلى مسمعي في كل مكان , في المدرسة

في المسجد , ومن منابر الجمعة

في البيت

وفي كل مجلس

في التلفاز , في كل برنامجٍ ديني واجتماعي

حتى البهائم كادت أن ترددها , لو استطاعت أنت تنطق !

جميع الرجال يرددون  ( لقد كفل الإسلام للمرأة حقوقها) ! ..

ويرفعون رؤوسهم عالياً حين ينطقون بها , وكأنهم يعلنون انتصارهم !

بالطبع انتصارهم , في اغتصاب حقوق غيرهم…

،،

،،

كنت مقتنعاً بها حين أرددها , وما لبثت أن اكتشفت أنها مجرد (خدعة) !..

نعم , خدعة من صنع (الرجل)..

الرجل يخدع المرأة حين يقول لها (أنتي جوهرة مصونة) وأنتي (الدرة المكنونة)..

ويضحك الرجل في داخله , حين تصدق المرأة (البلهاء) مثل تلك الجمل (الرنانة) !..

،،

،،

غالبية الرجال لديهم اعتقاد أن هذه الجمل لا تتجاوز أن تكون (خدعة) من صنع الرجال , وقد شارك في صنعها بعض (رجال الدين) إن لم يكن جلهم , وساعد في نشرها بعض (البلهاوات) من النساء ؛ في مجتمعهن !

أنا هنا , لا أنكر صحة هذه المقولة بشكل (نظري) بل أؤمن بأن الإسلام كفل للمرأة حقوقها ! 

ولكن ما لم أستطع أن أؤمن به , هو أن الجانب العملي التطبيقي لهذه المقولات , يتناقض مع تلك الشعارات الرنانة التي يرددونها صبح مساء

نعم , كفل الإسلام (للمرأة) حقوقها , ولكن الرجل سلبها جل حقوقها !

،،

،،

تجاوزنا زمن توأد فيه (الطفلة) لكننا عدنا لزمن (تكفن) فيه المرأة وهي على قيد الحياة !

قد تقتل المرأة في اليوم ألف مرة , لكن دون أن تموت !

تقيد المرأة في مجتمعنا , بآلاف القيود والأغلال , وهم يدّعون أن (حقوقها) مكفولةٌ لها !

حقوق المرأة في مجتمعنا , خاضعة للتكييف الشخصي للرجل .. متى شاء أعطى , ومتى شاء منع !

أي حقوقٍ تلك التي تخضع لتكييف شخصٍ أخر ؟ لم تعد إذاً حقوق !

المرأة تعيش تحت رحمة (الرجل) فإن لم يكن للرجل رحمة , كيف تحصل على فٌتات حقها !

،،

هنا , في ارض الحرمين , يسرق الزوج حقوق الزوجة , والقاضي يصادق على تلك السرقة !

ليس القاضي فقط !

بل (النظام) يمنح المشروعية لتلك السرقة !

،،

،،

بقوة القانون..

بعدل الشريعة ..

بنزاهة القضاء..

باسم الدين والوطن ..

تنحر المرأة كل يوم على مذبح عدالة الإسلام وسماحته, لكنها لا تموت !

 ،،
تحياتي للجميع

..

Posted by نقيض الظلام at 10:47:41 | Permalink | Comments (2)

Monday, August 6, 2007

الـــصــلاة فـي المـسـجـد (عـادة اجـتـمـاعـيـة) قـبـل أن تـكـون واجـبـاً شـرعـيــاً !

في مدينتي الرياض (العاصمة السلفية) لا بد أن تصلي في المسجد , ليس من أجل الله , بل كي  تكون مواطناً صالحاً في نظر هذا المجتمع , وتملك مفتاحاً للأبواب المغلقة في الدنيا فقط , وليس في الآخرة , فإن لم تصلي مع الجماعة فستكون حتماً شخص منبوذاً من قبل الآخرين , وقد تقفل أبواب كثيرة في وجهك بسبب أنك لا تصلي في المسجد.

فالصلاة في المسجد هي (صك) يخولك العيش في هذا المجتمع , ففي غالب الأمر تجد الأب لا يكون راضياً عن ابنه إن لم يؤدي فريضته بالمسجد , والأم أيضاً كذلك , فيكون الابن مواظباً على صلاة الجماعة , ليس من أجل أنها واجبٌ شرعي , ولكن لأجل ما يفرضه عليه مجتمعه , وقد يكون هذا المثال طبيعياً مقارنتاً مع أمثلة أخرى , كحال من هو مقدمٌ على (زواج) فقبل أن يخطب بمدة قصيرة , تجده مواظباً على الصلاة في المسجد , وذلك كون صلاته في المسجد من الأمور التي تهم أهل الفتاة , وكثيراً ما تجد في المجتمع من لا يصلي مع الجماعة , ثم سبحان الله ينقلب حاله , ولا يترك فرضاً إلا ويؤديه في المسجد , ثم تعلم بعد حين أنه تزوج , ولا تراه مرة أخرى في المسجد !

بل حين نرجع إلى الماضي قليلاً , فسنجد من يسكن في منزل مستأجر , ولا يصلي في المسجد , فإن مالك المنزل يخرجه من مسكنه ! وهنا قد يجبر الشخص على الصلاة في المسجد كي لا يجبر على ترك مسكنه !

الأمثلة كثيرة , ولا يمكن حصرها , ولكن أوردت بعضاً منها لأوضح كيف تحولت العبادة الشرعية إلى عادةٍ اجتماعية , بل وطغت العادة الاجتماعية على العبادة الشرعية , وأصبحت تعلوها وتفرض سيطرتها عليها , ففي هذا المجتمع , حين يُقدم الإنسان على فعل ما , فإنه يحسب ألف حساب لمجتمعه بخلاف ربه الذي قد لا يحسب له حساباً , وهنا لا يلام الفرد على تحسبه لمجتمعه , فثقافة المجتمع لا تتجاوز (عيب و حرام) !

المذنب هنا هو المجتمع , وليس الفرد , فالفرد مجبر على أن لا يغضب مجتمعه الملائكي , وأن يفعل ما يرضي هذا المجتمع , وأن لا يخالف عاداته , كي يستطيع العيش فيه , فعلاقة الفرد بمجتمعه هي علاقة قائمة على الإجبار وليس الإقناع , ولا يشترط أن يكون الإجبار بالسيف أو البندقية , ولكن الضغوط الاجتماعية قد تحل محل السيف والبندقية , بل قد تكون الأشد تأثيراً على النفس .

متى تكون (إرادة) الفرد الشخصية هي من يتحكم في تصرفاته ؟ ومتى تكون هي الباعث الوحيد لأفعاله ؟ متى تكون (إرادة) الفرد في مجتمعنا هي من تحكم الفرد ؟ لا إرادة المجتمع التي تفرض على الفرد أن يسايرها ويجاريها  وأن يكون امتداد لها , هل سنرى في مجتمعنا استقلالاً لإرادة (الفرد) عن إرادة المجتمع ؟ لا أعتقد ذلك.

تحياتي للجميع

Posted by نقيض الظلام at 10:24:54 | Permalink | No Comments »

Friday, August 3, 2007

الـشـريـعـة الإسـلامـيـة دلـيـلٌ عـلـى تـخـلـفـنـا !

قبل عدة أيام وبالتحديد في منتصف الشهر القمري الجاري , جلست مع أحد معارفي ويدعى ( الشيخ  أبو البراء) وهو أحد المحسوبين على التيار الرجعي المتزمت , أو ما يسمى بالاصطلاح الشعبي ( المطاوعة) وأخذنا نتبادل الحديث حول كثيرٍ من الأمور التي تشغل الشارع السعودي , فتطرق الشيخ (أبو البراء) إلى كون المجتمع السعودي أصبح ضعيفاً في أداء السنن , فقطعت على الشيخ حديثه ووجهت له سؤالاً حول مواظبته على أداء السنن , فأجابني أبو البراء بأنه لا يترك أداء سنةً من سنن الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم إلا بسبب خارج عن إرادته يمنعه من ذلك , وذكرني الشيخ بأنه يصوم هذه الأيام ما يسمى بالأيام البيض , فأثنيت على الشيخ , ودعوت بأن يبارك الله له في عمله , و وجهت له سؤالاً أخر إن كان يعرف الحكمة من صوم الأيام البيض , فأجابني بالنفي !

فقلت له بأن هناك عالماً ( أمريكياً) اكتشف الحكمة من ذلك , و وضح السبب العلمي الذي من أجله دعانا الرسول صلى الله عليه وسلم لصوم الأيام البيض , والذي لم يستطع المسلمون أن يكتشفوه على مدى 1400 سنة مرت على تطبيقهم لهذه السنة  , فقاطعني الشيخ ( أبو البراء) بقوله بأن الإسلام سبق الغرب في الفعل , وأن السبب ليس مهماً , بقدر أهمية النتيجة , وأن النتيجة واحدة , سواءً عرف السبب أم لم يعرف , وحاول الشيخ التقليل من اكتشاف العالِم الأمريكي .

فقلت للشيخ بأن مثل هذه الاكتشافات العلمية , والتي تعطي تبريراً علمياً لبعض أحكام القرآن والسنة , ليست سوا دليل من القرآن الكريم والسنة النبوية على تخلفنا العلمي عن الكثير من الأمم الأخرى , فكيف يعرف غير المسلمين الحكمة من بعض الأحكام الشرعية قبل أن نعرفها نحن المسلمين ؟!

بل والمصيبة الكبرى أن البعض يحاول التقليل من تلك الاكتشافات , والقول بأن الإسلام سبقهم بها بـ 1400 سنة !

فمثل الشيخ ( أبو البراء ) ومن سار على نهجه , هم من دعاة التخلف في المجتمعات الإسلامية , وهم من يبرر تخلف المجتمعات , بإهمالهم للإعجاز العلمي في الشريعة الإسلامية على وجه العموم , وفي في القرآن على وجه الخصوص  , ومحاولة تخدير المجتمعات الإسلامية , بأن الإسلام سبق الغرب في كل شيء , دون التفريق بين الفعل والحكمة من الفعل!

تحياتي للجميع

Posted by نقيض الظلام at 10:09:46 | Permalink | No Comments »